Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ١١٠ - دعائم التمكين للمملكة العربية السعودية

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤١/ ٣٢٨

- وفي الآية أخذ العهد على مَنْ مكَّنه الله أن يفعل ما رتب على التمكين في الآية [٥٠] .

- وقيل: نزلت في أصحاب محمد ﷺ [٥١] .

- وعن الحسن [٥٢] ، وأبي العالية [٥٣] : هم أمته ﵇.

وقيل: هم أهل الصلوات الخمس، وهو قريب مِمَّا قبله [٥٤] .

وقال ابن أبي نجيح [٥٥] : هم الولاة.

وقال الضحاك [٥٦] : هو شرطٌ شرطه الله من أتاه الملك.

قال ابن عباس ﵄: المهاجرون والأنصار والتابعون.

وعن عثمان بن عفان ﵁ قال: "فينا نزلت هذه الآية ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ﴾ . والآية بعدها. أُخْرِجْنَا من ديارنا بغير حق [٥٧] إلاَّ أن قلنا: ربنا الله، ثُمَّ مكنا في الأرض فأقمنا الصلاة، وآتينا الزكاة، وأمرنا بالمعروف، ونهينا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور، فهي لي ولأصحابي" [٥٨] .

وقال الصباح بن سوادة الكندي [٥٩] : "سمعت عمر بن عبد العزيز [٦٠] : يخطب ويقول: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْض ... ﴾ الآية. ثُمَّ قال: ألا إنَّها ليست على الوالي وحده. ولكنها على الوالي والموَلَّى عليه. ألا أُنبئكم بما لكم على الوالي من ذلك. وبما للوالي عليكم منه؟:

١ - إنَّ لكم على الوالي من ذلكم أن يؤاخذكم بحقوق الله عليكم.

٢ - وأن يأخذ لبعضكم من بعض.

٣ - وأن يهديكم للتي هي أقوم ما استطاع.

- وإنَّ عليكم من ذلك الطاعة غير المبزوزة [٦١] ، ولا المستكثر بها. ولا المخَالِف سرُّها علانيتها".

وقال عطية العوفي [٦٢] : "هذه الآية كقوله -تعالى-: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ ، وقوله: ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ كقوله: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ " [طه: ١٣٢] .