مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
Printed page ٤١/ ٥٠
ولنختم هذا الأثر الديني بهذه الكلمة للملك عبد العزيز ﵀ التي تحلل لنا هذا الاتجاه القويم والأساس المتين الذي كان يتمتع به ـ بفضل من الله وتوفيقه ـ:
"ليس خافيكم ما منّ الله به على هذا الوطن من نعم، أولها: هذه العقيدة وهي كلمة التوحيد وعبادة الله، والبراءة مما سواه، والثاني: كما قال الله تعالى ـ: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ ، والثالث: تقويم الشريعة للضعيف والقوي".
((الخاتمة))
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: