Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٦٧-٦٨ - الرابط وأثره

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٢/ ٢٣٩

نقرأ قول الله تعالى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ [١٧١] فالجار والمجرور وهو قوله في الكلالة مطلوب ليستفتونك وليفتيكم فأعمل الثاني على المذهب المختار وقد ربط بينهما أن الثاني جواب معنوي للاستفسار في قوله تعالى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ [١٧٢] .

هـ - العموم والخصوص:

وأما قوله تعالى: ﴿هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ﴾ [١٧٣] . فهاؤم إن كان مدلولها خذ فهي متسلطة على كتابيه بغير واسطة، وإن كان مدلولها تعالوا فهي متعدية إليه بواسطة إلى، وكتابيه مطلوب لهاؤم واقرأوا. فالبصريون يعملون ﴿اقْرَأوا﴾ ، والكوفيون يعملون ﴿هَاؤُمُ﴾ وبين العاملين المتنازعين علاقة وارتباط بالعموم [١٧٤] والخصوص. إذ طلب أخذ الكتاب أعم من قراءته.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

--------------------------------------------------------------------------------

[١] ابن يعيش: (شرح المفصل جـ ١ ص ٩١) .

[٢] الآية رقم ٦٧ من سورة الأنفال.

[٣] الآية رقم ٨٠ من سورة النساء

[٤] الآية رقم ١٣٢ من سورة الأعراف.

[٥] الآية رقم ١١٥ من سورة المائدة.

[٦] الآية رقم ١٠ من سورة الحديد وقراءة الرفع هي قراءة ابن عامر- البحر المحيط جـ ٨/٢١٨.

[٧] الرضى: شرح الكافية جـ ١ ص ٩٢.

[٨] شرح شواهد المفتي ٢/ ٥٤٤ وهو مطلع أرجوزة لأبي النجم العجلي وأم الخيار زوجة أبى النجم وهو في أمالي الشجري ١/٧، ٨٠، ٢٩٣ والكتاب ١/ ٤٤ والخزانة ١/١٧٣ وفي البيت شواهد أخرى لا محال لذكرها في هذا البحث.

[٩] التصريح على التوضيح جـ ١ ص ١٦٣.

الصبان جـ ١ ص ١٩٥.