Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٦٠ - فضل أهل الحديث

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٩/ ١٦٥

يعني في الفرقة الناجية: إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم؟ (ص:١٣) . ثم ذكر قوله ﷺ: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة" من حديث معاوية بن قرة وعمران بن حصين. ثم قال: يزيد بن هارون إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم؟ وروى بإسناده إلى عبد الله بن المبارك أنه قال: هم عندي أصحاب الحديث، ثم روى أيضا بإسناده إلى أحمد ابن حنبل وأحمد بن سنان وعلي بن المديني أنهم قالوا: إنهم أصحاب الحديث وأصحاب العلم والأثر (ص: ١٤-١٥) . ثم أورد حديثا عن علي ﵁ في كون أهل الحديث خلفاء النبي ﷺ في التبليغ عنه. (ص:١٧-١٨) .

ثم قال: وصف النبي ﷺ إيمان أهل الحديث ثم ذك ر في هذا المعنى حديثا عن عبد الله بن عمرو وآخر عن عمر بن الخطاب مرفوعين إلى النبي ﷺ (ص١٨-١٩) . ثم قال: "كون أصحاب الحديث أولى بالنبي ﷺ لدوام صلاتهم عليه"، ثم أورد في هذا المعنى حديث ابن مسعود ﵁: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم صلاة علي"، ثم قال: قال أبو نعيم ﵀ وهذه منقبة شريفة يختص بها رواة الآثار ونقلتها لأنه لا يعرف لعصابة من العلماء من الصلاة على النبي ﷺ أكثر مما يعرف لهذه العصابة نسخاً وذكراً (ص:١٩-٢٠) .

ثم قال: بشارة النبي ﷺ بكون طلبة الحديث بعده واتصال الإسناد بينهم وبينه وساق حديثا في هذا المعنى عن ثابت بن قيس مرفوعا وآخر عن ابن عباس- ﵄.