مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
وشرى رام جندرجى هو مؤسس المذهب الهندوكي، وكان له ثماني عشرة زوجة حسبما ذكر عالمهم الكبير (لاله لا جبت رائى) في مؤلفه (كرشن جتر) .
وهناك شخصية هامة أخرى وهى الجد الأعلى للهندوكيين لاسيما الباندوكيين واسمه الملك باندو. ومن المعروف أنه كانت له زوجتان واسمهما: (بنتى) و (مادرى) ، وكذلك هناك شخصية بارزة من بين مؤسسي الهندوكية وهى الملك شنتن الذي كانت له زوجتان واسمهما: (جنجا) و (سيتاوتى) .
وهكذا كانت لسيد بجترايرج زوجتان وأمة.
ولا يسعني لضيق المكان أن أعرض بالتفصيل تعدد الزوجات عند مؤسسي الهندوكية وكل شخصياتهم البارزة- ولكن أود أن ألتمس من الكتاب الهندوكيين أن يطالعوا كتبهم المقدسة قبل أن يكتبوا كتباً دنيئة مثل (الرسول الشهواني) إن كان لديهم شيء من الحياء والخجل.
حكمة زواج النبي ﷺ بكل واحدة من أزواجه الطاهرات:
والآن أحاول أن أبين الحكمة وراء كل زوجة من زوجات النبي ﷺ وفقاً للترتيب الزمني لزواجه ﷺ:
١- السيدة خديجة ﵂:
السيدة خديجة هي أولى زوجاته ﷺ وهى أرملة وكان عمرها وقت الزواج أربعين سنة وعمر الني ﷺ خمساً وعشرين سنة. فعاشا معاً لخمس وعشرين سنة بعد زواجهما إلى أن توفيت السيدة خديجة وهى في الخامسة والستين من عمرها بينما كان النبي ﷺ في الخمسين من عمره. وجدير بالذكر أن النبي ﷺ لم يتزوج أية امرأة أخرى في حياتها.
ومات أبو طالب عم النبي ﷺ في نفس السنة وسمي هذا العام بعام الحزن. ذلك لأن النبي ﷺ فقد شخصيتين هامتين ألا وهما: السيدة خديجة وأبا طالب اللذين كانا يشدان من أزر النبي ﷺ ويحنوان عليه.