مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
ويصف ((قاموس الكتاب المقدس)) ذلك الاحتفال بقوله: ((كان رئيس الكهنة ينزع في ذلك اليوم زينته الرسمية، وبعد أن يستحم ويرتدى ثيابا بسيطة مقدسة مصنوعة من كتان أبيض.. الخ)) .
ثم يصف تقدمة الذبائح، ومراسيم الاحتفال الذي ينتهي بخلع رئيس الكهنة ثيابه الكتان ويعود إلى زينته الرسمية.
ويبدأ الصوم من غروب الشمس إلى غروبها من اليوم التالي، وكانوا خلال هذه الفترة يمتنعون عن الطعام فإذا انتهت أفطروا.
ويعرف هذا اليوم عند المسلمين بيوم عاشوراء؛ وفي صحيح البخاري [٢] ، عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: "قدم النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ((ما هذا)) ؟ قالوا:
هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم؛ فصامه موسى، قال: فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه"
وفي صحيح الإمام مسلم، عن ابن عباس ﵄ قال: "قدم رسول الله ﷺ المدينة فوجد اليهود يصومون عاشوراء فسئلوا عن ذلك فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون؛ فنحن نصومه تعظيما له. فقال النبي ﷺ: نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه".
وفي مسلم أيضا: عن ابن عباس ﵄: أن رسول الله صلى ولله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله ﷺ: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وأغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا فنحن نصومه، فقال رسول الله ﷺ: فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه رسول الله ﷺ، وأمر بصيامه".
وفي ((النهاية)) لابن الأثير مادة عشرة (عاشوراء) ، هو اليوم العاشر من المحرم وهو اسم إسلامي وليس في كلامهم فاعولاء بالمد [٣] .