Skip to content

البداية والنهاية - ت التركي

ابن كثير

Printed page ٢/ ٢٧١

الْأَكْثَرِينَ; قَالَ: وَأَمَّا اجْتِمَاعُهُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَتَعْزِيَتُهُ لِأَهْلِ الْبَيْتِ، بَعْدَهُ فَمَرْوِيٌّ مِنْ طُرُقٍ صِحَاحٍ. ثُمَّ ذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ مِمَّا ضَعَّفْنَاهُ، وَلَمْ يُورِدْ أَسَانِيدَهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.