Skip to content

البداية والنهاية - ت التركي مقتل مسيلمة الكذاب لعنه الله

البداية والنهاية - ت التركي

ابن كثير

Printed page ٩/ ٤٧٢

يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ. ﵁. وَقَدْ قَالَ ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ فِي غَزْوَةِ الْيَمَامَةِ هَذِهِ:

وَلَوْ سُئِلَتْ عَنَّا جَنُوبُ لَأَخْبَرَتْ … عَشِيَّةَ سَالَتْ عَقْرَبَاءُ وَمَلْهَمُ

وَسَالَ بِفَرْعِ الْوَادِ حَتَّى تَرَقْرَقَتْ … حِجَارَتُهُ فِيهِ مِنَ الْقَوْمِ بِالدَّمِ

عَشِيَّةَ لَا تُغْنِي الرِّمَاحُ مَكَانَهَا … وَلَا النَّبْلُ إِلَّا الْمَشْرَفِيُّ الْمُصَمِّمُ

فَإِنْ تَبْتَغِي الْكُفَّارَ غَيْرَ مُلِيمَةٍ … جَنُوبُ فَإِنِّي تَابِعُ الدِّينِ مُسْلِمُ

أُجَاهِدُ إِذْ كَانَ الْجِهَادُ غَنِيمَةً … وَلَلَّهُ بِالْمَرْءِ الْمُجَاهِدِ أَعْلَمُ

وَقَدْ قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ وَخَلْقٌ مِنَ السَّلَفِ: كَانَتْ وَقْعَةُ الْيَمَامَةِ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ. وَقَالَ ابْنُ قَانِعٍ: فِي آخِرِهَا. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَآخَرُونَ: كَانَتْ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ. وَالْجَمْعُ بَيْنَهَا أَنَّ ابْتِدَاءَهَا فِي سِنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَالْفَرَاغَ مِنْهَا فِي سَنَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.