البداية والنهاية - ت التركي
حَلِيمٌ رَشِيدٌ عَادِلٌ غَيْرُ طَائِشٍ … يُوَالِي إِلَهًا لَيْسَ عَنْهُ بِغَافِلِ
كَرِيمُ الْمَسَاعِي مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدٍ … لَهُ إِرْثُ مَجْدٍ ثَابِتٍ غَيْرِ نَاصِلِ
وَأَيَّدَهُ رَبُّ. الْعِبَادِ بِنَصْرِهِ … وَأَظْهَرَ دِينًا حَقُّهُ غَيْرُ زَائِلِ
فَوَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ أَجِيءَ بِسُبَّةٍ … تُجَرُّ عَلَى أَشْيَاخِنَا فِي الْمَحَافِلِ
لَكُنَّا اتَّبَعْنَاهُ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ … مِنَ الدَّهْرِ جِدًّا غَيْرَ قَوْلِ التَّهَازُلِ
لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ ابْنَنَا لَا مُكَذَّبٌ … لَدَيْنَا وَلَا يُعْنَى بِقَوْلِ الْأَبَاطِلِ
فَأَصْبَحَ فِينَا أَحْمَدٌ فِي أَرُومَةٍ … تُقَصِّرُ عَنْهَا سُورَةُ الْمُتَطَاوِلِ
حَدِبْتُ بِنَفْسِي دُونَهُ وَحَمَيْتُهُ … وَدَافَعْتُ عَنْهُ بِالذَّرَا وَالْكَلَاكِلِ
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: هَذَا مَا صَحَّ لِي مِنْ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالشِّعْرِ يُنْكِرُ أَكْثَرَهَا.
قُلْتُ: هَذِهِ قَصِيدَةٌ عَظِيمَةٌ فَصِيحَةٌ بَلِيغَةٌ جِدًّا; لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَهَا إِلَّا