البداية والنهاية - ت التركي
بَلِّغَا عَامِرًا وَكَعْبًا رَسُولًا … أَنَّ نَفْسِي إِلَيْهِمَا مُشْتَاقَهْ
إِنْ تَكُنْ فِي عُمَانَ دَارِي فَإِنِّي … غَالِبِيٌّ خَرَجْتُ مِنْ غَيْرِ فَاقَهْ
رُبَّ كَأْسٍ هَرَقْتَ يَا ابْنَ لُؤَيٍّ … حَذَرَ الْمَوْتِ لَمْ تَكُنْ مُهْرَاقَهْ
رُمْتَ دَفْعَ الْحُتُوفِ يَا ابْنَ لُؤَيٍّ … مَا لِمَنْ رَامَ ذَاكَ بِالْحَتْفِ طَاقَهْ
وَخُرُوسَ السُّرَى تَرَكْتَ رَذِيًّا … بَعْدَ جِدٍّ وَجِدَّةٍ وَرَشَاقَهْ
قَالَ ابْنُ هِشَامٍ وَبَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ وَلَدِهِ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَانْتَسَبَ إِلَى سَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آلشَّاعِرُ؟ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: كَأَنَّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَدْتَ قَوْلَهُ
رُبَّ كَأْسٍ هَرَقْتَ يَا ابْنَ لُؤَيٍّ … حَذَرَ الْمَوْتِ لَمْ تَكُنْ مُهْرَاقَهْ
فَقَالَ أَجَلْ. وَذَكَرَ السُّهَيْلِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ لَمْ يُعْقِبْ، وَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَلَدَ سَامَةُ بْنُ لُؤَيٍّ غَالِبًا وَالنَّبِيتَ وَالْحَارِثَ، قَالُوا: وَكَانَتْ لَهُ ذُرِّيَّةٌ بِالْعِرَاقِ يُبْغِضُونَ عَلِيًّا، وَمِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ كَانَ يَشْتُمُ أَبَاهُ لِكَوْنِهِ سَمَّاهُ عَلِيًّا، وَمِنْ بَنِي سَامَةَ بْنِ