Skip to content

قيام رمضان - ضمن «آثار المعلمي»

عبد الرحمن المعلمي اليماني

Printed page ١٦/ ٣٨٢

آخر الليل فليُوتِرْ أوّلَه، ثم ليرقُدْ، ومن طَمِعَ أن يقوم من آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودةٌ محضورةٌ، وذلك أفضل".

٢ ــ أن يكون بعد نصف الليل.

ومن أدلّته ما تقدم.

٣ ــ أن يستغرق ثلث الليل.

ومن أدلّته: حديث عبد الله بن عمرو المتقدم.

وقد قال الله ﷿ في آخر سورة المزمل: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: ٢٠]. يريد به: ما تيسَّر من قيام الليل.

٤ ــ أن يُكثِر فيه من قراءة القرآن. وهو مِن لازم الثالث؛ لما عُرِف من نظام الصلاة.

٥ ــ أن يكون مثنى مثنى، ثم يوتر بركعة.

هذا هو الأكثر من فعل النبي ﷺ ، وبه أمر مَن سأله عن قيام الليل.

وقد ثبت عنه ﷺ صُوَرٌ أخرى، منها: مثنى مثنى ويوتر بثلاث.

٦ ــ أن لا يزيد عن إحدى عشرة ركعة.

كما ثبت من حديث عائشة في "الصحيحين" (١) وغيرهما، قالت: "ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضانَ ولا غيرِه على إحدى عشرة ركعةً ... ". أجابت بهذا مَنْ سألها عن صلاة النبي ﷺ في الليل في رمضان. وذلك