مسند ابن الجعد
٧٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، أنا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَقْبَلَ بِنَاضِحَيْنِ لَهُ، وَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ، فَوَافَقَ مُعَاذًا يُصَلِّي، فَتَرَكَ النَّاضِحَيْنِ، وَدَخَلَ مَعَ مُعَاذٍ، فَافْتَتَحَ الْقِرَاءَةَ بِالْبَقَرَةِ أَوِ النِّسَاءِ، فَصَلَّى الرَّجُلُ، وَانْطَلَقَ، فَبَلَغَ الرَّجُلَ أَنَّ مُعَاذًا يَنَالُ مِنْهُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَشَكَاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِمُعَاذٍ: «أَفَتَّانٌ أَوْ فَاتِنٌ أَنْتَ؟ ثَلَاثًا. لَوْ صَلَّيْتَ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَاللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالضَّعِيفُ» . قُلْتُ لِمُحَارِبٍ: أَيُّ صَلَاةٍ كَانَتْ؟ قَالَ: الْمَغْرِبُ