Skip to content

لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء الإبداع في قضايا الاجتهاد والتقليد والاتباع والابتداع

لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء

ملتقى أهل الحديث

Printed page ٦/ ٨٢

غير أن ذلك لم يكن خاصاً بعصرهم, بل استمر -في أغلبهم- بعدهم, ومن ثم جاءت العصبية لبعضهم, حتى كاد أن يفهم -ونعوذ بالله تعالى- أن رحمة الله ﷿ صارت عقيمة بعد ذلك, وانقطعت عن العلماء المتأخرين المتأهلين, وهنا رأينا بعد ذلك آثار العصبية المذهبية وحزازاتها, إن لم أقل مصائبها وبلاييها.

ولا شك أن هذا الاعتقاد بالعصبية, أدى إلى الإيمان بانتهاء الاجتهاد والمجتهدين, وهو تحجير لرحمة الله الواسعة, وحكم على قدر الله وقضائه بدون علم, أمام فضل الله, تجاه ما حكم به الناس, ويسره لعباده, في كل الأمور, ومنها: العلم والقدرة على الاستنباط, وأمامهم قول الله ﷿: ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم, ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ [الجمعة: ٢ - ٣].