Skip to content

الأحكام الكبرى (باب في السواك عند الوضوء والصلاة وغير ذلك والترغيب فيه وما جاء في فضله)

الأحكام الكبرى

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ١/ ٤٤٤

فَقَالَ: حدثته أَسمَاء بنت زيد بن الْخطاب أَن عبد الله بن حَنْظَلَة بن أبي عَامر حدثها أَن رَسُول الله ﷺ َ - أَمر بِالْوضُوءِ عِنْد كل صَلَاة طَاهِرا وَغير طَاهِر، فَلَمَّا شقّ ذَلِك عَلَيْهِ، أَمر بِالسِّوَاكِ لكل صَلَاة، فَكَانَ ابْن عمر يرى أَنه بِهِ قُوَّة فَكَانَ لَا يدع الْوضُوء لكل صَلَاة ".

قَالَ أَبُو دَاوُد: إِبْرَاهِيم بن سعد رَوَاهُ عَن [ابْن] إِسْحَاق فَقَالَ: عبيد الله ابْن عبد الله.

مُسلم: حَدثنَا أَبُو كريب مُحَمَّد بن الْعَلَاء، ثَنَا ابْن بشر، عَن مسعر، عَن الْمِقْدَام بن شُرَيْح، عَن أَبِيه قَالَ: " سَأَلت عَائِشَة قلت: بِأَيّ شَيْء كَانَ يبْدَأ النَّبِي ﷺ َ - إِذا دخل بَيته؟ قَالَت: بِالسِّوَاكِ ".

قَالَ مُسلم: وثنا أَبُو بكر بن أبي شيبَة، ثَنَا هشيم، عَن حُصَيْن، عَن أبي وَائِل، عَن حُذَيْفَة قَالَ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - إِذا قَامَ ليتهجد يشوص فَاه بِالسِّوَاكِ ".

مُسلم: حَدثنَا عبد بن حميد، ثَنَا أَبُو نعيم، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مُسلم، حَدثنَا أَبُو المتَوَكل أَن ابْن عَبَّاس حَدثهُ " أَنه بَات عِنْد نَبِي الله ﷺ َ - ذَات لَيْلَة فَقَامَ نَبِي الله ﷺ َ - من آخر اللَّيْل فَخرج فَنظر فِي السَّمَاء ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة فِي آل عمرَان: ﴿إِن فِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار﴾ حَتَّى بلغ ﴿فقنا عَذَاب النَّار﴾ ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْت فَتَسَوَّكَ وَتَوَضَّأ، ثمَّ قَامَ فصلى، ثمَّ اضْطجع، ثمَّ قَامَ فَخرج