Skip to content

الأحكام الكبرى باب حسن الخلق

الأحكام الكبرى

عبد الحق الإشبيلي

Printed page ٣/ ٩٧

الْمَسْأَلَة، كَانَ أَحَدنَا إِذا هَاجر لم يسْأَل رَسُول الله ﷺ َ - عَن شَيْء، قَالَ: فَسَأَلته عَن الْبر وَالْإِثْم، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: الْبر حسن الْخلق، وَالْإِثْم مَا حاك فِي نَفسك وكرهت أَن يطلع عَلَيْهِ النَّاس ".

البُخَارِيّ: حَدثنَا حَفْص بن عمر، ثَنَا شُعْبَة، عَن سُلَيْمَان، سَمِعت أَبَا وَائِل قَالَ: سَمِعت مسروقاً قَالَ: " دَخَلنَا على عبد الله بن عَمْرو حِين قدم مُعَاوِيَة إِلَى الْكُوفَة، فَذكر رَسُول الله ﷺ َ -، فَقَالَ: لم يكن فَاحِشا وَلَا متفحشاً. وَقَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: إِن من أخيركم أحسنكم أَخْلَاقًا ".

وللبخاري: فِي بعض أَلْفَاظ هَذَا الحَدِيث: " إِن من أحبكم إِلَيّ أحسنكم أَخْلَاقًا ".

رَوَاهُ عَن حَفْص بن عمر، عَن شُعْبَة بِالْإِسْنَادِ الأول.

التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان، ثَنَا أَبُو دَاوُد، أَنا شُعْبَة، عَن الْأَعْمَش، سَمِعت أَبَا وَائِل، يحدث عَن مَسْرُوق، عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " خياركم أحاسنكم أَخْلَاقًا. وَلم يكن النَّبِي ﷺ َ - فَاحِشا وَلَا متفحشاً ".

قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح.

التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا أَبُو كريب، ثَنَا قبيصَة بن اللَّيْث الْكُوفِي، عَن مطرف، عَن عَطاء، عَن أم الدَّرْدَاء عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: سَمِعت النَّبِي ﷺ َ - يَقُول: " مَا من شَيْء يوضع فِي الْمِيزَان أثقل من حسن الْخلق، وَإِن صَاحب حسن الْخلق ليبلغ بِهِ دَرَجَة صَاحب الصَّوْم وَالصَّلَاة ".