Skip to content

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني سورة الأحزاب

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

أبو بكر الحداد

Printed page ٥/ ٢٠٩

ومعنى الآية: لا يحلّ لك من النساء سوى هؤلاء اللاّتي اخترنك، ﴿وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ،﴾ وليس لك أن تطلّق واحدة منهن وتزوّج بدلها. وقوله: ﴿إِلاّ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ،﴾ يعني ماريّة القبطية وغيرها من السّبايا. وقوله تعالى: ﴿وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً﴾ (٥٢)،أي حفيظا.

وعن عائشة ﵂ أنها قالت: [ما مات رسول الله ﷺ حتّى حلّت له النّساء] (١).

قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ،﴾ نزلت هذه الآية في شأن وليمة زينب، قال أنس ابن مالك: (لمّا بنى رسول الله ﷺ بزينب بنت جحش، أو لم عليها بتمر وسويق وذبح شاة، وبعثت إليه أمّي أمّ سليم بحيس في تور من حجارة، فأمرني رسول الله ﷺ أن أدعو أصحابه إلى الطّعام فدعوتهم، فجعل القوم يدخلون فيأكلون ويخرجون، ثمّ يجيء قوم آخرون فيأكلون ويخرجون، فوضع النّبيّ ﷺ يده على الطّعام ودعا فيه، فأكلوا حتّى شبعوا وخرجوا، وبقيت طائفة منهم لم يخرجوا.

فقال ﷺ: [ارفعوا طعامكم] فرفعوا وخرج النّبيّ ﷺ وبقي أولئك القوم يتحدّثون في البيت فأطالوا المكث. وإنّما خرج رسول الله ﷺ لكي يخرجوا، فمشى رسول الله ﷺ إلى جميع بيوت أزواجه، ثمّ رجع فإذا القوم جلوس يتحدّثون في بيته، وكان النّبيّ ﷺ شديد الحياء، فأنزل الله هذه الآية) (٢).