Skip to content

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه أولا: العقائد في القرأن الكريم

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

أحمد بن عبد الله الزهراني

Printed page ٢٥

عن أبي هريرة ﵁ أن عمر بن الخطاب ﵁ مر بحسان بن ثابت ﵁ وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ إليه فقال: كنت أنشد فيه، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك بالله أسمعت رسول الله يقول: أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟ فقال: اللهم نعم ١.

وفي رواية: أن رسول الله صلي الله وسلم قال لحسان: "أهجهم أو هاجهم وجبريل معك" ٢.

وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ وضع لحسان بن ثابت منبراً في المسجد، فكان ينافح عن رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: "اللهم أيد حسان بروح القدس كما نافح عن نبيك" ٣.

قال ابن كثير ﵀:٤.

"فهذا من البخاري تعليقاً، وقد رواه أبو داود في سننه عن ابن سيرين والترمذي عن علي بن حجر وإسماعيل بن موسى الفزارى ثلاثتهم عن أبي عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن هشام بن عروة كلاهما عن عروة عن عائشة به. قال الترمذي حسن صحيح وهو حديث أبي الزناد".

والقول بأن روح القدس هو جبريل ﵇ نص عليه من السلف ﵏ عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس ﵃ ومحمد بن كعب، وإسماعيل ابن خالد والسدى والربيع بن أنس وعطية العوفي وقتادة٥. وجبريل ﵇ موكل بالوحي الرباني من دون الملائكة إلى الرسل أجمعين ﵈.

ج: وصفه:

"وقد ذكر الله سبحانه شأن جبريل ﵇ في كتابه ووصفه بأنه قوى شديد.

قال تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُو َ