Skip to content

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه نظام الأسرة في القرآن الكريم

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

أحمد بن عبد الله الزهراني

Printed page ١٥٩

مسروق عائشة ﵂ عن ما للرجل من امرأته وهي حائض؟ فقالت له: "كل شيء إلا فرجها"١.

وفي رواية: "كل شيء إلا الجماع"٢.

وأخبرت ﵂ عن النبي ﷺ بقولها: "كان يأمرني فأغسل رأسه وأنا حائض" ٣.

"وكان يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن" ٤.

وثبت في الصحيح عنها أنها قالت: كنت أتعرق العرق وأنا حائض فأعطيه النبي ﷺ فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، وأشرب الشراب وأناوله فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب منه ٥.

وتقول ﵂: "كنت أنا ورسول الله ﷺ نبيت في الشعار الواحد وأنا حائض طامث فإن أصابه شيء غسل مكانه لم يعده وإن أصابه- يعني ثوبه- غسل مكانه ولم يعده وصلى فيه" ٦.

إنه تعامل رفيع، وحسنُ خلقٍ عظيم، يشعر الإنسان من خلاله بإنسانيته وإنه مقدر ومحترم.

ثالثاً: ضياع حقوقها وإلحاق الضرر بها

إن الله سبحانه حرّم الظلم على نفسه، وجعله بين خلقه محرماً حيث قال: "ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرماً فلا تظالموا" رواه مسلم.

وإن المرأة لاقت في حياة الجاهلية قديماً وحديثاً ألواناً وصوراً شتى من الظلم والعدوان. فمن ذلك:

١- عضلها: وهومنعها من حقها وإلحاق الضرر بها حسياً ومعنويا.