طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قال: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ، قال: ثنا أَبُو دَاوُدَ، قال: ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قال: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: «أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدُ مَا يُسْتَشْهَدُ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةِ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاثنين أَبْعَدُ، وَلا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ
بِامْرَأَةٍ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا مَحْرَمٌ فَإِنَّ ثَالِثَهُمُ الشَّيْطَانُ، وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»