وأنقذه الله وأَكْثَرَ كُتُبِهِ التي اصطحبها وبعضها بخطه (١) ، ولم أقف على خبر يُحدّد تاريخ عودته من اليمن في هذه المرّة (٢) ، وقد حج عام (٨٠٦هـ) كما ذكر هو عن نفسه في ترجمة (أحمد بن إبراهيم القوصي) ؛ حيث قال: (حج معنا سنة ست وثمانمائة) (٣) ، أما السخاوي فجزم بأن الحافظ كان في جدة في المحرم من عام (٨٠٧ هـ) ، وأما الحج فلم يجزم به بل ظنّه، وكأنه لم يقف على قول شيخه هذا، ثم ذكر السخاوي أنه عاد من جدة إلى بلده (٤) .
هذا ولم أقف بعدها على رحلة للحافظ بمصر ولا خارجها (٥) ، حتى حجّ