Skip to content

موجز تاريخ اليهود والرد على بعض مزاعمهم الباطلة المبحث الثاني: مزاعم وأساطير يهودية باطلة. المطلب الأول: زعمهم بأنهم شعب الله المختار.

موجز تاريخ اليهود والرد على بعض مزاعمهم الباطلة

محمود قدح

Printed page ٢٧٤

وَيَقُول الرِّبِّي عقيبا فِي المشنا (وَصَايَا الْآبَاء ٣/١٨) : بَنو إِسْرَائِيل أحباء الله لأَنهم يدعونَ أبناءه، بل هُنَاكَ برهَان أعظم على هَذَا الْحبّ، وَهُوَ أَن الله نَفسه قد سماهم بِهَذَا الِاسْم فِي قَوْله فِي التَّوْرَاة: "أَنْتُم أَوْلَاد للرب إِلَهكُم" ١.

وَفِي مصطلحاتهم نجدهم يخلعون على أنفسهم صِفَات الْمَدْح والتعظيم فيسمون أنفسهم أَيْضا بـ (الشّعب الأزلي) وبالعبرية [عَام عولام] ، و (الشّعب الأبدي) وبالعبرية [عَام ينصح] ، و (شعب الله) وبالعبرية [عَام ألوهيم] ٢.

وانبنى على ذَلِك احتقارهم للأمم الْأُخْرَى وتسميتها بِأَلْفَاظ السباب والشتائم مثل (الجوييم) و (عاريل) و (ممزير) ٣، ثمَّ تَمَادَوْا فِي ادعائهم بِأَن لَهُم حق السيطرة على الْعَالم مَا داموا أَنهم أَبنَاء الله وأحباؤه.

بطلَان هَذِه الدَّعْوَى:

لقد بيّن الْقُرْآن الْكَرِيم بطلَان زعمهم بالأدلة الْوَاضِحَة الدامغة فَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ