Skip to content

موسوعة الأخلاق الإسلامية الوسائل المعينة على ترك الكبر

موسوعة الأخلاق الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٤٨٢

١٢. المواظبة على الطاعات: فإنها إذا واظب عليها، وكانت متقنة لا يراد بها إلا وجه الله، طهرت النفس من كل الرذائل، بل زكتها (١).

أقوال الأدباء في ذم الكبر والمتكبرين

- الكبر قائد البغض.

- التعزز بالتكبر ذل.

- الكبر فضل حمقٍ، لم يدر صاحبه أين يضعه.

- التكبر على الملوك تعرضٌ للحتوف، وعلى الأنذال من ضعة النفس، وعلى الأكفاء جهلٌ عظيمٌ وسخف.

- من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه.

- الكبر داءٌ يعدي.

- الإفراط في الكبر يوجب البغضة، كما أن الإفراط في التواضع يوجب الذلة.

- قال ابن المعتز: لما عرف أهل النقص حالهم عندي ذوي الكمال استعانوا بالكبر، ليعظم صغيراً، ويرفع حقيراً وليس بفاعلٍ.

- ووصف بليغٌ متكبراً فقال: كأن كسرى حامل غاشيته. وقارون وكيل نفقته، وبلقيس إحدى داياته، وكأن يوسف لم ينظر إلا بمقلته، ولقمان لم ينطق إلا بحكمته. (٢).

- وكان يقال: من عرف حق أخيه دام له إخاؤه، ومن تكبر على الناس ورجا أن يكون له صديق فقد غر نفسه.

- وقيل: ليس للجوج تدبير، ولا لسيئ الخلق عيش، ولا لمتكبر صديق. (٣)

- وقال بعضهم: من أثبت لنفسه تواضعاً، فهو المتكبر حقاً، إذ ليس التواضع إلا عن رفعة، فمتى أثبت لنفسك تواضعاً فأنت من المتكبرين (٤).