Skip to content

موسوعة الأخلاق الإسلامية الأمر بالإحسان والترغيب فيه من القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٦١

- وعن سليمان بن عمرو بن الأحوص؛ قال: حدثني أبي، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله ﷺ. فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ووعظ. فذكر في الحديث قصة فقال: ((ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا. فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن)) (١).

- وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رجل لرسول الله ﷺ: ((كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ قال النبي ﷺ: إذا سمعت جيرانك يقولون: أن قد أحسنت فقد أحسنت. وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت، فقد أسأت)) (٢).