نهاية المراد من كلام خير العباد
Printed page ١/ ٨
٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أنبا وَكِيعٌ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِلَّهِ ﷿ فِي مَسْأَلَةٍ إِلا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ، إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهَا، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ كَذَلِكَ