Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب الدعاء باب في آداب الدعاء

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ١/ ٦٩

٦٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ.

ح وَأَنَا عَبْدُ الْحَقِّ، أنبا عَمِّي، أَنَبا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ لِرَجُلٍ يُقَالُ لَهُ ذُو الْبِجَادَيْنِ: «إِنَّهُ أَوَّاهٌ».

وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ رَجُلا كَثِيرَ الذِّكْرِ لِلَّهِ ﷿ فِي الْقُرْآنِ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ