Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب الدعاء

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ١/ ٥٢

٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، أنبا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، أَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ، ثنا عَبْدَانُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ.

ح قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حِبَّانَ، وَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا الْقَوَارِيرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، جَمِيعًا، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ يُسَيْعٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ» , ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]