Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب الدعاء

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ١/ ٤٦

٤٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ , وَحَبِيبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَنْمَاطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَلُوا اللَّهَ ﷿ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ».

لَفْظُهُمْ وَاحِدٌ