Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب الدعاء

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ١/ ٢٨

٢٧ - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، وَعَلِيٌّ، قَالَ سُفْيَانُ: أَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَقَالَ عَلِيٌّ: أَنْبَأَنَا غَانِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا عِرَاكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي عَبْلَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ قَاعِدٌ فِي ظِلِّ الْحَطِيمِ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَى عَلَيَّ مَالٌ لِي بِسَيْفِ الْبَحْرِ فَذَهَبَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا تَلِفَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَلا بَحْرٍ إِلا بِمَنْعِ الزَّكَاةَ، فَحَرِّزُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَادْفَعُوا عَنْكُمْ طَوَارِقَ الْبَلاءِ بِالدُّعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، مَا نَزَلَ يَكْشِفُهُ، وَمَا لَمْ يَنْزِلْ يَحْبِسُهُ»