Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الثالث من كتاب العلم من كتاب نهاية المراد من كلام خير العباد

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢/ ١٨٦

١٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّرَّاجِ، بِبَغْدَادَ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَبْدِيُّ. . . . . .، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ كُوهِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ كُوهِيٍّ الْفَارِسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ وَهُوَ بِالْخِيفِ مِنْ مِنًى، وَهُوَ يَقُولُ: نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا حَتَّى بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَهُوَ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ﷿، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ , وَالنُّصْحُ لِلْوُلاةِ.

أَوْ قَالَ: لِوَالِي الأَمْرِ، فَإِنَّ الدَّعْوَةَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ