Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الثاني من كتاب العلم من كتاب: نهاية المراد من كلام خير العباد قوله ﷺ: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢/ ١٧٩

١٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمَوْصِلِيِّ، بِبَغْدَادَ، أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَتِيقِيُّ، نا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، نا جَدِّي، ثنا حِبَّانُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَرَادَ قَرَظَةُ أَنْ يَأْتِيَ الْعِرَاقَ فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، فَخَرَجَ مَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، فَقَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ لِمَ خَرَجْتُ مَعَكُمْ؟» قَالُوا: وُدًّا لَنَا، وَحَقُّنَا.

فَقَالَ: إِنَّ لَكُمْ حَقًّا، وَلَكِنْ جِئْتُ فِي كَلِمَةٍ: أَقِلُّوا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ