Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الثاني من كتاب العلم من كتاب: نهاية المراد من كلام خير العباد قوله ﷺ: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢/ ١٤٠

١٣١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أنا أَبُو طَالِبٍ الْبُوشَنْجِيُّ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أنبا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي , ثنا عَفَّانُ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلا مَا عَلِمْتُمْ.

قَالَ: وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَى الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ