Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الثاني من كتاب العلم من كتاب: نهاية المراد من كلام خير العباد

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢/ ١٠٤

٩٨ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ، أنبا أَبِي، أنبا الْبَرْقَانِيُّ، أنبا الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ، سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ، قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ، وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مُنْذُ أَسْلَمْنَا لأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلا أَسْهَلَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ، وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ وَاللَّهِ مَا نَسُدُّ مِنْهُ خَصْمًا إِلا انْفَتَحَ عَلَيْنَا مِنْهُ خَصْمٌ آخَرُ