نهاية المراد من كلام خير العباد
Printed page ٢/ ٩٥
٨٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، وَعُمَرُ، أنبا بِنْيَمَانُ، أنبا ثَابِتُ بْنُ بُنْدَارٍ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " إِنِّي لأُخْبَرُ بِجَمَاعَتِكُمْ فَمَا أَخْرُجُ إِلَيْكُمْ خَشْيَةَ أَمَلُّكُمْ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الأَيَّامِ، خَشْيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.
صَحِيحٌ