Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب العلم من كتاب نهاية المراد من كلام خير العباد باب آداب العلم

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢/ ٩٠

٨٥ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ، ثنا أَبِي، أنبا الْبَرْقَانِيُّ، أنبا الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: أنبا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , كِتَابَةً إِلَيْهِ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا عَلِيٌّ، عَنْ يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعَبْرَانِيَّةِ، فَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لأَهْلِ الإِسْلامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ، وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.

صَحِيحٌ , رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ