Skip to content

نهاية المراد من كلام خير العباد الجزء الأول من كتاب العلم من كتاب نهاية المراد من كلام خير العباد باب كراهية كثرة المسائل

نهاية المراد من كلام خير العباد

عبد الغني المقدسي

Printed page ٢/ ٧٤

٧٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ , أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يَزِيدُ , ثنا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ.

فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُذَافَةَ: مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ بْنُ قَيْسٍ.

فَرَجَعَ إِلَى أُمِّهِ، فَقَالَتْ: وَيْحَكَ، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ وَقَدْ كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَأَعْمَالٍ قَبِيحَةٍ، فَقَالَ لَهَا: إِنْ كُنْتُ لأُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ مَنْ أَبِي مِنَ النَّاسِ.

رَوَاهُ أَحْمَدُ، كَذَلِكَ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ