Skip to content

تأملات فى الأناجيل والعقيدة إنجيل لوقا وظهور آدم على الأرض ٤ - الكلمة عند فيلون السكندري (٣٠ ق. م إلى ٤٠ م):

تأملات فى الأناجيل والعقيدة

بهاء النحال

Printed page ٣٦

كان يدين فيلون باليهودية وكانت نظريته فى الله وصلته بالوجود تتلخص فى أن يهوا (الله عند اليهود) وهو الإله المتعالي اللامتناهي فى صفات الكمال، لا يؤثر مباشرة فى العالم بل يؤثر عن طريق وسائط هي:

١ - الكلمة

٢ - الحكمة الإلهية (صوفيا)

٣ - الملائكة

٤ - الجن

أما صلة الكلمة بالله فهو واسطته إلى الخلق ورسوله إلى الناس وهو الذي ينقل إليه تضرعاتهم فهو ابن الله ورسوله وهو وسيلته فى خلق العالم.

وقد أثرت هذه النظرية فى العقيدة المسيحية وظهرت آثارها فى انجيل يوحنا الذي يرجح أن يكون قد كتب فى أوائل القرن الثاني وتأثر كاتبه بهذا الفيلسوف اليهودي الذي عاش فى الاسكندرية (١)، (٢)

عند فيلون أن الله يستجيب دعاء الكلمة للمخلوقات الأرضية وأن (موسى) ﵇ هو اللوجوس الذي استجاب الله دعاءه فى سيناء وهو الذي خلص من شوائب المادة فلحق بالطبيعة الإلهية.