تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
Subsections كتاب ذكر الموتى وما بعده
- Show subsections ٣٩٧٢ - (وقالت عائشة ﵂ أمرنا رسول الله ﷺ أن نغسله بسبع قرب من سبعة آبار ففعلنا ذلك فوجد راحة فخرج فصلى بالناس واستغفر لأهل أحد ودعا لهم وأوصى بالأنصار فقال أما بعد يا معشر المهاجرين فإنكم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها) أي موضع سري (فأكرموا كريمهم يعني محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ثم قال إن عبدا خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر ﵁ وظن أنه يريد نفسه) أي لما فهم الرمز الذي أشار به النبي ﷺ من قرينة ذكره ذلك في مرض موته فاستشعر منه أنه أراد نفسه فلذلك بكى (فقال النبي ﷺ على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم امرءا أفضل عندي في الصحبة من أبي بكر).