Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Home
Browse
Authors
Search the text of every book
Maktabah
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
Subsections
Contents
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
تخريج أحاديث إحياء علوم الدين
Subsections
كتاب آداب العزلة
١٩٠٧ - يروى عن فضالة بن عبيد ﵁ عن النبي ﷺ قال (ثلاثة لا يسئل عنهم رجل ينازع الله في ردائه ورداؤه الكبرياء وإزاره العظمة)
١٩٠٨ - (قوله ﷺ من فارق الجماعة) أي جماعة المسلمين (شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه)
١٩٠٩ - (قوله ﷺ من شق عصا المسلمين والمسلمون في إسلام دامج) أي مجتمع (فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)
١٩١٠ - (قال) ﷺ (من هجر أخاه فوق ثلاث) ليال (فمات دخل النار)
١٩١١ - (قال ﷺ لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث والسابق بالصلح يدخل الجنة)
١٩١٢ - (وقال ﷺ من هجر أخاه في الإسلام سنة) أي بغير عذر شرعي (فهو كسافك دمه)
١٩١٣ - (ما روي عن عائشة ﵂ وعن أبيها أن النبي ﷺ هجرها ذا الحجه والمحرم وبعض صفر)
١٩١٤ - (روى عمر) بن الخطاب ﵁ أنه ﷺ اعتزل نساءه وآلى منهن شهرا وصعد إلى غرفة له وهي خزانته فلبث فيها تسعا وعشرين) يوما (فلما نزل قيل له إنك كنت فيها تسعا وعشرين فقال الشهر قد يكون تسعا وعشرين)
١٩١٥ - (روت عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام إلا أن يكون ممن لا يؤمن بوائقه).
١٩١٦ - (روي أن رجلا أتى الجبل ليتعبد فيه فجيء به إلى النبي ﷺ فقال لا تفعل أنت ولا أحد منكم لصبر أحدكم في بعض مواطن الإسلام خير له من عبادة أحدكم أربعين عاما)
١٩١٧ - (عن أبي هريرة ﵁ أنه قال غزونا على عهد رسول الله ﷺ فمررنا بشعب) أي طريق في الجبل (فيه عيينة)
١٩١٨ - (روى معاذ بن جبل أنه ﷺ قال إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ القاصية والناحية والشاردة وإياكم والشعاب وعليكم بالعامة والجماعة والمساجد)
١٩١٩ - (روي أنه ﷺ قيل له الوضوء من جر مخمر) أي مغطى (أحب إليك أم من هذه المطاهر التي يتطهر منها الناس) قال في المصباح كل إناء يتطهر به مطهرة والجمع المطاهر (فقال بل من هذه المطاهر التماسا لبركة أيدي المسلمين)
١٩٢٠ - (روي أنه ﷺ لما طاف بالبيت) أي فرغ من طوافه (عدل إلى زمزم ليشرب منها) أنث الضمير على إرادة العين (فإذا التمر المنتقع في حياض الأدم قد مغثه الناس) أي مرسوه ودلكوه (بأيديهم وهم يتناولون منه ويشربون) والمعنى أنهم قد وسخوه لما خالطته أيديهم (فاستسقى منه وقال اسقوني فقال العباس) بن عبد المطلب ﵁ (إن هذا النبيذ شراب قد مغث) أي مرس ودلك (وخيض بالأيدي أفلا آتيك بشراب أنظف من هذا في جر مخمر) أي مغطى (في البيت فقال اسقوني من هذا الذي يشرب الناس منه التمس بركة يد المسلمين فشرب منه).
١٩٢١ - حديث الهجرة إلى الحبشة.
١٩٢٢ - (قوله ﷺ لعبد الله بن عامر الجهني) هكذا في سائر نسخ الكتاب وليس في الصحابة من اسمه عبد الله بن عامر إلا رجلان أحدهما بلدي حليف بني ساعدة وهو بدري عند ابن إسحاق وآخر عامري له وفادة وفي نسخة العراقي عقبة بن عامر الجهني وهكذا هو في سنن الترمذي (لما قال له يا رسول الله ما النجاة قال ليسعك بيتك وأمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك).
١٩٢٣ - (قال ﷺ الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير) وفي رواية أفضل (من الذي لا يخالطه الناس ولا يصبر على أذاهم)
١٩٢٤ - (روي أنه ﷺ قال لأصحابه ألا أنبئكم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله فأشار بيده نحو المغرب وقال رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ينتظر أن يغير أو يغار عليه إلا أنبئكم بخير الناس بعده وأشار بيده نحو الحجاز وقال رجل في غنمه يقيم
١٩٢٥ - وعن قيس بن أبي حازم قال لما ولي أبو بكر صعد المنبر فحمد الله ثم قال (يا أيها الناس إنكم تقرؤن هذه الآية) وهي في سورة المائدة ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ وإنكم تضعونها في غير موضعها) وفي نسخة على غير مواضعها (وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا رأى الناس المنكر) وفي لفظ أن الناس إذا رأوا المنكر (فلم يغيروه) وفي لفظ ولا يغيرونه (أوشك أن يعمهم الله بعقاب).
١٩٢٦ - (وقد قال ﷺ إن الله يسأل العبد) أي يوم وقوفه بين يديه (حتى يقول ما منعك إذ رأيت المنكر في الدنيا أن تغيره) بيدك أو بلسانك (فإذا لقن الله العبد حجته فيقول يا رب رجوتك وخفت الناس).
١٩٢٧ - (قال ﷺ تجدون من شرار الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).
١٩٢٨ - (وقال ﷺ إن من شرار الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).
١٩٢٩ - (قوله ﷺ عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة).
١٩٣٠ - (قال مثل الجليس السوء كمثل الكير إن لم يحرقك بشرره علق بك من ريحه).
١٩٣١ - (وقال مثل الذي يجلس يستمع الحكمة ثم لا يعمل إلا بشر ما يستمع كمثل رجل أتى راعيا فقال له يا راعي اجزر لي شاة من غنمك فقال اذهب فخذ خير شاة فيها فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم).
١٩٣٢ - (إذا رأيت الناس مرجت عهودهم) أي اضطربت (وخفت أماناتهم) أي قلت (وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه) إشارة إلى شدة الاختلاط (فقلت ما تأمرني يا رسول الله فقال الزم بيتك وأملك عليك لسانك) أي لا تتكلم في شيء من أمورهم (وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر الخاصة ودع عنك أمر العامة).
١٩٣٣ - (وقال ابن مسعود) ﵁ (ذكر رسول الله ﷺ أيام الفتنة وأيام الهرج) بفتح فسكون (قلت متى الهرج) يا رسول الله (قال حين لا يأمن الرجل جليسه) أي من بوائقه (قلت فبم تأمرني إن أدركت ذلك الزمان قال كف نفسك ويديك) أي عن المباشرة (وادخل دارك) وأغلق عليك الباب (قال قلت أرأيت يا رسول الله إن دخل علي داري قال فادخل بيتك) أي داخل الدار (قال إن دخل علي بيتي قال فادخل مسجدك) أي المخدع الذي تصلي فيه داخل البيت (واصنع هكذا وقبض على الكوع) هو طرف الزند الذي يلي الإبهام (وقل ربي الله حتى تموت).
١٩٣٤ - (روي عن ابن عمر ﵁ أنه لما بلغه أن الحسين) بن علي ﵁ توجه إلى العراق) حين وردت عليه كتب من الكوفة بنصرته والقيام معه وكان قد شاور جملة من الصحابة فما رضوا خروجه من المدينة فأبي فلما خرج بأهله وعياله (اتبعه) ابن عمر (فلحقه على مسيرة ثلاثة أيام) من المدينة بعد خروجه (فقال أين تريد فقال) أريد (العراق فإذا معه طوامير وكتب) التي وصلت إليه منهم (فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال لا تنظر إلى كتبهم ولا تأتهم)
١٩٣٥ - (قال أبو الدرداء) رضى الله عنه (أخبر تقله).
١٩٣٦ - (وقال ﷺ انظروا إلى من هو دونكم)
١٩٣٧ - (في الخبر أن من سلب الله كريمتيه) أي عينيه ويقال للعين كريمة لكرامتها على صاحبها (عوضه الله عنهما هو خير منهما)
١٩٣٨ - (ليس الخبر كالمعاينة)
١٩٣٩ - (إن القلوب إذا أكرهت عميت)
١٩٤٠ - (قال ﷺ إن الله لا يمل حتى تملوا)
١٩٤١ - (كان سيد المرسلين ﷺ يشتري الشيء فيحمله إلى بيته بنفسه فيقول له صاحبه أعطني أحمله فيقول صاحب الشيء أحق بحمله).
١٩٤٢ - (فالمجاهد) ليس هو من جاهد الكفار بسيفه وسنانه فقط بل هو أيضا (من جاهد نفسه وهواه) بأن أماته بسيف تأديبه (كما صرح به رسول الله ﷺ).
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books
Home
Quran
Listen
Adhkar
Prayer