موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
إِن حَدَّثُواْ مَلأُواْ الأَسْمَاعَ مِن أَدَبٍ * هُمْ أَهْلُهُ وَإِذَا مَا أَنْصَتُواْ فَهِمُواْ
﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أَكُلَّمَا قَعَدَتْ بي عَنْكَ مَعْذِرَةٌ * مَشَتْ إِليَّ الأَيَادِي مِنْكَ وَالنِّعَمُ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلى أَدَبي * وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتي مَنْ بِهِ صَمَمُ
﴿المُتَنَبيِّ﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
إِنيِّ امْرُؤٌ كَفَّني رَبيِّ وَشَرَّفَني * عَنِ الأُمُورِ الَّتي في غِبِّهَا وَخَمُ
وَإِنَّمَا أَنَاْ إِنْسَانٌ أَعِيشُ كَمَا * عَاشَ الرِّجَالُ وَعَاشَتْ قَبْلِيَ الأُمَمُ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°