موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
لَقَدْ ظَفِرْتُمْ بِمَنْ كَانَتْ أَنَامِلُهُ * تَقُومُ فِينَا مَقَامَ الرِّزْقِ في الْبَشَرِ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
يَرَى عُيُوبي وَلَكِنْ لاَ يُعَاتِبُني * كَأَنَّهُ غَيْرُ ذِي سَمْعٍ وَلاَ بَصَرِ
﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني ٠ وَهُوَ في الأَصْلِ فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا بَعْدَ تَطْوِيرِهَا﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
وَلَوْ قَدَرْتُ عَلَى نِسْيَانِ مَا اشْتَمَلَتْ * مِنيِّ الضُّلُوعُ مِنَ الأَسْرَارِ وَالخَبرِ
لَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ يَنْسَى سَرَائِرَهُ * إِذْ كُنْتُ مِنْ نَشْرِهَا يَوْمَاً عَلَى خَطَرِ
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
وَيَجْعَلُ البُرَّ قَمْحَاً في تَكَلُّمِهِ * وَجَانَبَ الرَّاءَ حَتى احْتَالَ لِلْقَمَرِ
وَلَمْ يَسُغْ مَطَرَاً وَالقَوْلُ يُعْجِلُهُ * فَقَالَ بِالغَيْثِ تَنْكِيبَاً عَنِ المَطَرِ