موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
لَكِنَّهَا بِدْعَةٌ مِنْ قَبْلُ لَمْ نَرَهَا * وَخَلفَهَا كَامِنُ الأَهْوَاءِ يَسْتَتِرُ
هِيَ الطَّبِيعَةُ تَأْبى غَيْرَ خَلَّتِهَا * إِنَّ الخَلِيفَةَ مِنْ قَبْلِ التُّقَى بَشَرُ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
هُصَر:
يَا قَوْمِ لاَ تَظْلِمُواْ بِكَلاَمِكُمْ رَجُلاً * مِنَ الَّذِينَ لَهُمْ في دِينِنَا غُرَرُ
مِمَّن أُعِزَّتْ بِهِمْ في الدِّينِ شِرْعَتُنَا * عَلَى يَدَيْهِمْ أَتَانَا النَّصْرُ وَالظَّفَرُ
السَّابِقُونَ إِلى الإِسْلاَمِ لَيْسَ لَهُمْ * حِصْنٌ مِنَ البَغْيِ يَحْمِيهِمْ وَلاَ وَزَرُ
هَذَا لَعَمْرِي حَدِيثُ الشَّرِّ فَاقْتَصِرُواْ * فَبَعْضُ مَا قِيلَ جُرْمٌ لَيْسَ يُغْتَفَرُ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
أَبُو سَلمَى: