موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
Printed page ٨٠٧٢
يلدغون لدغة العقرب ٠٠في لمح البصر أو هو أقرب ٠٠؛ فإن يظهرواعليهم يرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم ولن يفلحوا إذن أبدا، وما نقموا منهم إلاَ أن آمنوا بالله ورسوله ٠
كأني بهم وقد خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، جياعا ضياعا مشرّدين: ينتظرون جيش المعتصم ولاَ حياء ولاَ حياة لمن تنادي ٠٠
اللهمّ خذل عنهم ولاَ تخذلهم، وكن لهم ولاَ تكن عليهم ٠