موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
Printed page ٦٩٤
لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا [/٥/ ٥/] أَفْضَلَهُمْ * مَا كَانَ في النَّاسِ إِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُ
أَضْحَتْ يَمِينُكَ مِنْ جُودٍ مُصَوَّرَةً * لاَ بَلْ يَمِينُكَ مِنهَا صُوِّرَ الجُودُ
﴿الحُسَينُ بْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِيّ﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°
صَارَ الخَصِيُّ إِمَامَ المُتَّقِينَ بِهَا * فَالحُرُّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصْرٍ عَنْ ثَعَالِبِهَا * حَتىَّ بَشِمْنَ وَمَا تَفْنى العَنَاقِيدُ
﴿المُتَنَبيِّ ٠ وَالنَّوَاطِيرُ جَمْعُ نَاطُور: وَهْوَ الحَارِس﴾
°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°*°