موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
مَرَّتْ أَعْرَابِيَّةٌ بِرَهْطٍ مِنْ بَني نمَيرٍ فَحَدَّقُواْ النَّظَرَ إِلَيْهَا فَالتَفَتَتْ إِلَيْهِمْ وَقَالَتْ وَيْلَكُمْ يَا بَني نمَير؛ أَلَمْ يَكفِكُمْ قَوْلُهُ فَقَالَ ﷾:
﴿قُلْ لِلمُؤمِنِينَ يَغُضُّواْ مِن أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكَىْ، إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بما يَصْنَعُون وَقُلْ لِلمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِن أَبْصَارِهِنَّ وَيحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النُّور: ٣٠]
وَلاَ قَوْلُ جَرِيرٍ:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نمَيرٍ ** فَلاَ كَعْبَاً بَلَغتَ وَلاَ كِلاَبَا
فَاسْتَحْبى القَوْمُ وَطَأطَأُواْ رُءوسَهُمْ ٠٠!!
[عُيُونُ الأَخْبَارِ لاَبْنِ قُتَيْبَة ٠ طَبْعَةُ بَيرُوت: ٨٥ // ٤]
﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بمَا كَانُواْ يَكْسِبُون﴾