Skip to content

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني أشعار بديع الزمان الحمداني ديواني كاملا

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Printed page ٤٦٣

قَدْ طَالَ صَبرِي في الحَيَاةِ عَلَى الأَذَى وَتجَلُّدِي

هَلْ سَوْفَ يَبْدَأُ بَعْدَ مَوْتي يَا إِلَهِي مَوْلِدِي

وَقُلْتُ أَيْضَاً مُتَضَرِّعَاً:

شَكَوْتُ هُمُومِي إِلى اللهِ رَبيِّ

فَقَدْ كِدْتُ أَقْضِي مِنَ الهَمِّ نَحْبي

وَمِنْ كَثْرَةِ الظُّلْمِ قَدْ ذَابَ قَلْبي

وَبَلَّتْ دُمُوعِي رِدَائِي وَثَوْبي

فَيَا رَبِّ فَرِّجْ هُمُومِي وَكَرْبي

وَقُلْتُ أَيْضَاً مُتَضَرِّعَاً مُتَخَيِّلاً يَوْمَ الحِسَابِ وَمَا سَأَقُولُ فِيه:

اغْفِرْ لِعَبْدِكَ يَا غَفُورْ * وَالْطُفْ بِهِ يَوْمَ النُّشُورْ

أَكْرِمْ وِفَادَتَهُ عَلَيْكَ فَإِنَّهُ عَبْدٌ شَكُورْ

قَدْ كَانَ في الدُّنيَا لَهُ أَعْمَالُ خَيرٍ كَالزُّهُورْ

وَمُؤَلَّفَاتٌ في الْفَضِيلَةِ كُلُّهَا خَيرٌ وَنُورْ

وَالخَيرُ عِنْدَكَ يَا إِلَهِي لاَ يَضِيعُ وَلاَ يَبُورْ

وَقُلْتُ أَيْضَاً: