Skip to content

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني كتاب فقد الأحبة وفاة الحبيب

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Printed page ٤٦٢١

فَجَالَ سَاعَةً ثمَّ جَاءَ فَقَالَ ﵁: غُلاَمُ المُغِيرَة، قَالَ ﵁: الصَّنَع ٠٠؟

قَالَ نَعَمْ، قَالَ ﵁: قَاتَلَهُ اللهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفَاً، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يجْعَلْ مِيتَتي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلاَم، قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ ـ أَيِ الأَعَاجِمُ ـ بِالمَدِينَة، وَكَانَ العَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقَاً، فَقَالَ ـ أَيِ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁: إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ: