Skip to content

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني كتاب فقد الأحبة كفى بالموت واعظا

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Printed page ٣٤٠٤

وَاسْتِرْضَاء ـ وَمَا بَعْدَ الدُّنيَا منْ دَار: إِلاَّ الجَنَّةَ أَوِ النَّار " ٠

[الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " الشُّعَب " بِرَقْم: (١٠٥٨١)، وَالقُرْطُبيُّ في تَفْسِيرِه ٠ الطَّبْعَةُ الثَّانِيَةُ لِدَارِ الشَّعْب ٠ القَاهِرَة: ١١٦/ ١٨]

لاَ تَعُدَّ غَدَاً مِن أَيَّامِكَ وَعَدَّ نَفْسَكَ مِن أَصْحَابِ القُبُور

عَنِ الضَّحَّاكِ ﵁ قَال: " أَتَى النَّبيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ مَن أَزْهَدُ النَّاس ٠٠؟

قالَ ﷺ: " مَنْ لَمْ يَنْسَ القَبرَ وَالبِلَى، وَتَرَكَ فَضْلَ زِينَةِ الدُّنيَا، وَآثَرَ مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنى، وَلَمْ يَعُدَّ غَدَاً مِن أَيَّامِهُ، وَعَدَّ نَفسَهُ مِنَ المَوْتَى " ٠