موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
Printed page ٣٢
وَلَمْ تَزَلِ الأُمَّةُ تَعِيثُ في دَمَاءِ الأَبْرِيَاءِ وَالأَوْلِيَاءِ حَتىَّ اليَوْم؛ وَلاَ سَبِيلَ لِلْخُرُوجِ مِن هَذَا الظَّلاَم؛ إِلاَّ بِالدُّخُولِ في أَحْضَانِ الإِسْلاَم، وَبِالفَهْمِ السَّلِيم؛ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعَالِيم ٠٠