موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني
Printed page ٣٢٣
وَلاَ يَظُنَّنَّ قَصِيرُ النَّظَرِ أَنَّ البَيْتَ الثَّاني مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ أَبي مَاضِي:
فَإِذَا رَآني دُونَهُ مِنهُمْ غَبي * فَكَمَا يُرَى في المَاءِ ظِلُّ الكَوْكَبِ
﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾
فَإِنَّ أَبَا مَاضِي يَتَحَدَّثُ عَنِ الدُّنُوّ، وَيُشَبِّهُهُ بِصُورَةِ الظِّلِّ في المَاء، بَيْنَمَا أَتحَدَّثُ أَنَا عَنِ الصِّغَر، وَأُشَبِّهُهُ بِصِغَرِ النَّجْمِ في السَّمَاء، وَكِلاَ البَيْتَينِ يَتَحَدَّثُ عَنْ صِنْفِ المُتَكَبِّرِينَ مِنْ بَني الإِنْسَان، وَمَا أَكْثَرَهُمْ في هَذَا الزَّمَان ٠٠!!