Skip to content

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني كتاب الرضا بالقليل عفاف النفس

موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني

ياسر الحمداني

Printed page ٣١٧٩

لاَ جَرَمَ إِنَّهُ حَفِيدُ الفَارُوقِ عُمَر

وَرَأَى سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ رَجُلاً يَسْأَلُ النَّاسَ في عَرَفَات، فَقَالَ لَهُ: يَا عَاجِز؛ أَفي مِثْلِ هَذَا اليَوْمِ تَسْأَلُ غَيرَ الله ٠٠؟!!

[الجَاحِظُ في " البَيَانِ وَالتَّبْيِينِ " طَبْعَةِ دَارِ صَعْب ٠ بَيرُوت ٠ بَابِ كَلاَمٍ في الأَدَب ٠ بخُطَبِ الخَوَارِجِ ص: ٥١٩/ ١]

وَلاَ غَرَابَةَ مِنْ تَصَرُّفِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر؛ فَمَنْ تَأَمَّلَ فِقهَ عُمَر، وَفِقهَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر؛ لَمْ يَتَعَجَّبُ مِنْ فِقهِ ابْنِهِ سَالِم، ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْض، وَمَنْ شَابَهَ في الخُلُقِ أَبَاهُ فَمَا ظَلَم ٠٠!!

وَيَنْشَأُ نَاشِئُ الفِتْيَانِ مِنَّا * عَلَى مَا كَانَ عَوَّدَهُ أَبُوهُ

﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾